المساقاة جائزة
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم المساقاة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا بأس أولا بتعريف المساقاة قبل الحكم عليها.
فالمساقاة هي: دفع شجر لمن يقوم بسقيه وتعهده حتى يبلغ تمام نضجه نظير جزء معلوم من ثمره، أما حكمها المسؤول عنه فهو الجواز، فقد اتفق جمهور الفقهاء على جوازها للحاجة إليها، والدليل على جوازها حديث ابن عمر المتفق عليه وهو أن النبي ﷺ عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر، وفي رواية لهما -أي الشيخين- فسألوه أن يقرهم بها على أن يكفوه عملها ولهم نصف الثمر. فقال لهم رسول الله ﷺ: "نقركم بها على ذلك ما شئنا، فقروا بها حتى أجلاهم عمر ﵁".
ومن أدلة جوازها أيضا ما رواه البخاري من أن الأنصار قالوا للنبي ﷺ اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل قال: "لا. فقالوا: تكفونا المؤونة ونشرككم في الثمرة قال: نعم. قالوا: سمعنا وأطعنا". والله تعالى أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٦ صفر ١٤٢٠