Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 3703

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الإجارة ١٠٧٠
  3. أحكام الإجارة ١٠٣٨
  4. المأخوذ حياء كالمأخوذ غصبا

المأخوذ حياء كالمأخوذ غصبا

[السُّؤَالُ]

ـ[في مقر عمل أبي يوجد طبيب ولأفراد الأسرة الحق في التداوي، فهل أستطيع أن أقوم بالتربص عنده ليعلمني بعض الأشياء في الطب (ذكرت لكم حقي في التداوي، وللتوضيح فإن تواجدي بمقر عمل الأب وبالتحديد في العيادة ليس فيه إشكال من طرف المسؤولين الكبار) .]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن وقت العامل أو الموظف وقت العمل ملك للجهة التي يعمل عندها، وهو أمانة في عنقه وتجب المحافظة عليها، فلا يجوز استعماله خارج العمل أو فيما ليس من العمل إلا بإذن صاحب العمل، لأن ذلك من الأمانة التي أمر الله ﵎ بأدائها إلى أهلها في محكم كتابه، حيث يقول: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ﴿النساء: ٥٨﴾ .

ولذلك، فإن كان تربصك عند الطبيب لأخذ معلومات طبية أو غيرها يأخذ منه وقتاً على حساب العمل، فإن ذلك لا يجوز إلا بإذن صاحب العمل، فإذا أذن لك صاحب العمل بذلك فلا مانع شرعاً.

وما دام المسؤولون الكبار لا يمنعون ذلك -كما أشرت- فالظاهر أن هذا إذن ضمني إذا لم يكن ذلك حياء من أبيك أو محاباة....، أو ما أشبه ذلك، فإنه حينئذ لا يجوز، فإن أهل العلم يقولون: المأخوذ حياء، كالمأخوذ غصباً، ولأن النبي صلى الله عيله وسلم قال: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه. رواه أحمد.

ولذلك ينبغي أن تتثبت من عدم اعتراض المسؤولين على مثل ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ جمادي الثانية ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 3703 (SanadKitab #27107, hlm. urut 53597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.