Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5358

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. البدع والمحدثات ٢٣١
  3. ضابط البدعة والتحذير منها ١٣١
  4. تبديع من ذهب إلى عدم طهارة بول النبي مجانب للصواب

تبديع من ذهب إلى عدم طهارة بول النبي مجانب للصواب

[السُّؤَالُ]

ـ[حضرت درساً في الجامع الأزهر في شرح صحيح البخاري وجاء حديث في باب البيوع وقد ذكر فيه أم أيمن ﵂، فقام الشيخ بالتطرق إلى قضية بول الرسول ﷺ، فقال الشيخ بأن طهارة بول الرسول ﵊ أمر مجمع عليه بين العلماء بدليل أنه ﷺ فعل أشياء يستلزم معها طهارة كل شيء فيه ﷺ مثل الإسراء والمعراج وتكليم جبريل ﵇.. إلخ، وقد بدّع الشيخ غفر الله له كل من يقول بغير هذا القول وغلّب عليه سوء الخاتمة، ما هو رأى فضيلتكم على صحة هذا الكلام؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فرأينا أن الشيخ المشار إليه اشتط وغلا في الأمر ولا نعلم أحدا من أهل العلم قال بتبديع من ذهب إلى عدم طهارة بول النبي ﷺ، وطهارة بوله ﷺ ليس أمرا مجمعا عليه كما زعم، فقد نقل الفقهاء اختلاف العلماء في ذلك فأين هذا الإجماع المزعوم؟!! قال النووي في المجموع.. وأما بوله ﷺ ودمه ففيهما وجهان.. واستدل من قال بنجاسة هذه الفضلات بأنه ﷺ كان يتنزه منها. واستدل من قال بطهارتها بالحديثين المعروفين أن أبا طيبة الحاجم حجمه ﷺ وشرب دمه ولم ينكر عليه.. وأن امرأة شربت بوله ﷺ فلم ينكر عليها. والصحيح عند الجمهور نجاسة الدم والفضلات.. انتهى. مختصرا، فهل هؤلاء الجمهور مبتدعة وماتوا على سوء الخاتمة لا يقول ذلك من شم رائحة العلم، والتبديع شأنه خطير فكيف إذا كان موجها إلى أهل العلم!! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وليس في القول بنجاسة تلك الفضلات انتقاص من حق رسول الله ﷺ ولا حط من قدره.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ شوال ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5358 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.