ترك جهة العمل أثناء الدوام للعمل بجهة أخرى يشتمل على محرمين
[السُّؤَالُ]
ـ[السلام عليكم: ثم أما بعد
ما حكم الدين في شخص يعمل ويذهب إلى عمله ليوقع ثم يذهب إلى عمل آخر، والعمل الأول حكومي؟
أفتونا أثابكم الله والسلام عليكم.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن هذا الفعل محرم شرعا، وذلك لأنه مشتمل على الكذب، حيث إنه أوهم جهة العمل بأنه موجود، بينما هو حقيقة غير موجود.
واشتمل أيضا على الغش، وقد قال ﷺ: من غش فليس مني. رواه مسلم.
والمال الذي يأخذه مقابل هذه الساعات التي غاب فيها لا يحل له، وقد قال تعالى: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِل [البقرة: ١٨٨] .
فعليه التوبة إلى الله ﷿ توبة صادقة، وعليه أيضا أن يعوض جهة العمل الحكومي عن ذلك المال الذي أخذه أو يتحللها منه.
وكون جهة العمل حكومية، لا يسوغ التحايل والكذب والغش.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٢ رمضان ١٤٢٤