Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 4038

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الإجارة ١٠٧٠
  3. أحكام الإجارة ١٠٣٨
  4. المكافأة زيادة على الراتب ... نظرة شرعية

المكافأة زيادة على الراتب ... نظرة شرعية

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم

أعمل طبيبا في مستوصف خاص وأتقاضى مرتبا (٥٠٠٠) وصاحب العمل يحب النشاط في العمل ويكافئ عليه فهو يعطي الأطباء نسبة من الدخل إذا بلغ الدخل الصافي للعيادة أكثر من (١٠٠٠٠) يعطيهم ١٠% وفوق (٢٠٠٠٠) يعطي١٥% وهكذا بنسبة تصاعدية حتى يتم تشجيع الأطباء على العمل.

هل هناك أي خلل في هذا العقد حيث قال لي أحد الأصدقاء إن هذا العقد محرم

الرجاء إن كان محرما بيان سبب الحرمة وهل هناك تفصيل في المذاهب الأربعة]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الإجارة عقد معاوضة على تمليك المنافع، وثبتت مشروعيتها بالكتاب والسنة والإجماع.

قال تعالى: أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [الزخرف:٣٢] وقال تعالى: قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ [القصص:٢٦] وقال تعالى: فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنّ [الطلاق:٦] .

وروى البخاري عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره.

فيجوز عقد الإجارة براتب معلوم -كما هو الحال بالنسبة لسؤال الأخ الكريم- ومازاد على ذلك فهو مكافأة تشجيع لتنشيط العامل، وقد استوفت الإجارة شروطها من رضى المتعاقدين، ومعرفة المنفعة المعقود عليها واستيفائها.

وعلى هذا فلا مانع من تشجيع العامل على إتقان عمله ونشاطه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ ربيع الثاني ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 4038 (SanadKitab #27107, hlm. urut 53932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.