Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5443

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. البدع والمحدثات ٢٣١
  3. ضابط البدعة والتحذير منها ١٣١
  4. مدح النبي ﵊ جائز ضمن ضوابط الشرع

مدح النبي ﵊ جائز ضمن ضوابط الشرع

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا مواطن من ليبيا مغرم كثيراً بالموشحات والمالوف والتراث الأندلسي وأحفظ كثيراً من قصائد المدح المحمدية وأدخل لحلق الذكر وأحرص على حضور المولد النبوي الشريف والذي تقرأ فيه قصة المولد النبوي الشريف للإمام البرزنجي وأعلمكم إذ لم يكن لديكم علم بأن حلق الذكر في ليبيا يكون مصاحبا أغلب الأحيان بالعود والدف وإيقاع يدوي يسمى الباز وإيقاع نحاسي يسمى الزل كذلك في حلقة المولد النبوي تصاحب المجموعة عازفون على آلات شرقية مثل العود والقانون والطبل والدف والكامنجا،

السؤال هو " ماحكم هذا كله شرعا مع أن نيتي كلها حبا في الله ورسوله وتلذذاً بسيرته أفيدوني مما أعطاكم الله جزاكم الله وتزويدي ما أمكن بنصوص أو أحاديث أو قصص حقيقية عن الصحابة والأنبياء بالخصوص؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن حب رسول الله ﷺ جزء أساسي من عقيدة المسلم فلا يكمل إيمان المؤمن حتى يكون رسول الله ﷺ أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين وحتى من نفسه التي بين جنبيه.

ولهذا جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث أنس ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين.

فالمسلمون يحبون نبيهم ﷺ ويعظمونه ولكن ذلك يجب أن يكون مضبوطاً بتعاليمه ﷺ واتباع سنته والاقتداء بهديه.

قال تعالى مخاطباً لنبيه ﷺ: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [آل عمران:٣١] .

ولا شك أن الاحتفال بمولده ﷺ مناف لاتباعه ﷺ، واتباع السلف الصالح من الخلفاء الراشدين والقرون المشهود لهم بالخير.

بل هو بدعة محدثة ابتدعها الفاطميون (العبيديون) في القرن السادس الهجري، وقد قال النبي ﷺ: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. رواه البخاري ومسلم.

وفي رواية لمسلم من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد. هذا ما يخص بدعة المولد.

وأما الموسيقى فإنها لا تجوز شرعاً، ويشتد منعها إذا قصد بذلك العبادة أو التقرب إلى الله تعالى فهذا ذنب آخر، فالله تعالى لا يتقرب إليه إلا بما شرع، فقد قال النبي ﷺ: ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف. رواه البخاري

فعليك -أخي الكريم- أن تبتعد عن هذه البدع وعن سماع الموسيقى فلا خير في ذلك كله، وأما حكاية الأشعار وإنشاد مدائح النبي ﷺ بدون موسيقى وبدون غلو فلا حرج فيها فقد مدح النبي ﷺ بالشعر والنثر في حياته وبعد مماته، ولمزيد من الفائدة نحيلك إلى الفتوى رقم:

٦٠٦٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ رمضان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5443 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.