Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 4819

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الهبة ١٣٩٤
  3. أحكام الهبة ١٠٥٩
  4. لا يجوز للأمر إيثار بعض أولادها دون بعض

لا يجوز للأمر إيثار بعض أولادها دون بعض

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أبلغ من العمر ٤٧ سنة عملت كثيرا وتغربت أخذت مني أمي بعض الفلوس أنا وأخي واشترت بيتا وبعد مدة أصبح ثمن البيت مرتفعا جدا جدا وتريد أن تعطي كل شيء إلى أخي الصغير وأن تحرمني من كل شيء علما أنني لا يوجد عندي بيت فأرجو منكم أن تقولوا لي ماذا أفعل علما بأنه كل ما أتكلم معها تغضب علي وإذا لم أتكلم معها أصبح في الشارع أنا وأولادي علما بأن حالتي المادية ليست جيدة؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

يجب على الولد بر أمه واحترامها، وليس لها هي أن تؤثر عليه بعض إخوته.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فينبغي أن تعلم أولا أن من واجبك بر أمك والإحسان إليها على كل حال؛ فالله تعالى أمر بذلك في قوله سبحانه: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴿الإسراء: ٢٣﴾ . وقوله سبحانه: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ﴿الأحقاف: ١٥﴾ إلى غير ذلك من الآيات الدالة على وجوب بر الوالدين.

ومع كل هذا فلا يجوز للأم أن تؤثر بعض أولادها على البعض، ولا أن تعطي أحدهما مال الآخر.

ولكن ما ذكرته من أنها أخذت منك ومن أخيك بعض الفلوس واشترت بها بيتا فليس فيه عليها من حرج، وهي بذلك تكون مالكة للبيت إذا كانت اشترته لنفسها.

ويحسن بها أن تسمح لك بالسكن معها فيه إذا كان يتسع لكما، ولا يجوز أن تؤثر به أخاك.

وعلى أية حال، فننصحك بحل المسألة معها بشكل لا يثير غضبها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ ربيع الثاني ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 4819 (SanadKitab #27107, hlm. urut 54713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.