بدعة التقرب إلى الله بزيارة القيروان
[السُّؤَالُ]
ـ[يقول بعض الناس وربما يكونون من المتصوفة إن زيارة مدينة القيروان التونسية سبع مرات متتالية تعادل حجة فمن أين جاء هذا الكلام خاصة وأن القيروان بنيت بعد وفاة رسول الله ﷺ هل هناك أحاديث تؤكد أو تعطي القيروان أهمية دينية؟
ولكم جزيل الشكر.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا من الكذب والافتراء على شريعة رب العالمين، قال تعالى: إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴿النحل: ١٠٥﴾ .
ومن زار القيروان معتقداً أن ذلك قربة إلى الله، فقد ابتدع وأحدث في دين الله ما لم يأذن به، قال ﷺ: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. رواه البخاري ومسلم.
هذا، وليعلم أن مدينة القيروان قد بنيت بعد وفاة رسول الله ﷺ وانقطاع الوحي في عهد أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان، وانظر الفتويين: ٢٨٥٧٣، ١٩٨٣٠.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٠ شعبان ١٤٢٦