Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 4950

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الهبة ١٣٩٤
  3. أحكام الهبة ١٠٥٩
  4. التهادي وقبول الهدية سنة نبوية

التهادي وقبول الهدية سنة نبوية

[السُّؤَالُ]

ـ[اشتريت أشرطة قرآن لخالتي (التي تحفظ القرآن) وأعطيتها لها كهدية وأنا أنوي بها في قلبي الصدقة الجارية فأخذتها مني ثم دعت لي وبعدها بيومين اتصلت بي وقالت لن أسامحك إن كنت دفعت فيها نقودا وسأسألك عليها يوم القيامة بين يدي الله, فهل أنا آثمة مع العلم بأني لا أريد أن آخذ منها ثمن الأشرطة حتى لا يضيع الثواب علي كما أني ميسورة الحال والحمد لله وهذه النقود القليلة التي دفعتها ثمناً للأشرطة لم تؤثر معي, فماذا أفعل لكي لا أخبرها بأني أشتريتها لها وأحتفظ بالثواب في نفس الوقت، فأفيدوني أفادكم الله؟ وجزاكم عنا خير الجزاء.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا لم تكن خالتك قد اشترطت عليك عند قبولها لهذه الأشرطة كهدية ألا تكوني قد دفعت فيها مالاً فلا يلزمك إخبارها، وأما إذا كانت قد اشترطت عليك ذلك، فأعلميها بحقيقة الأمر؛ لعموم قوله ﷺ: المسلمون عند شروطهم فيما أحل. رواه الطبراني.

ووضحي لها أنك قد اشتريت هذه الأشرطة بمبلغ بسيط لا يؤثر عليك، ولا يساوي شيئاً في جنب الأجر الحاصل من استماع هذه الأشرطة والأجر الحاصل من برها، فقد قال النبي ﷺ: الخالة بمنزلة الأم. رواه البخاري.

كما أن عليك أن تخبريها أن التهادي وقبول الهدية سنة نبوية، فقد قال النبي ﷺ: تهادوا تحابوا. أخرجه البخاري في الأدب. وفي شعب الإيمان للبيهقي عن خالد بن عدي أن النبي ﷺ قال: من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف ولا مسألة فليقبله ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله إليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ ربيع الثاني ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 4950 (SanadKitab #27107, hlm. urut 54844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.