Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5540

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. البدع والمحدثات ٢٣١
  3. البدع في العقيدة ٣٣
  4. "جذب القدر" وعلاقتها بالفأل.

"جذب القدر" وعلاقتها بالفأل.

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم.

يصف بعض علماء النفس مثل الدكتور صلاح الراشد تمرينا نفسيا يسمى جذب القدر، وهو عبارة عن كتابة شيء تريد الحصول عليه يوميا ٢١ مرة لمدة ١٤يوما، كأن تكتب: لدي الآن سيارة، وهو يقول إن ذلك جائز، لقول النبي ﷺ تفاءلوا بالخير تجدوه، والحديث: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء. ويقول إن هذا من التفاؤل، فأرجو أن تبينوا لي حكم ذلك.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الفأل الحسن مطلوب شرعًا ومرغب فيه، وقد كان هو شأن النبي ﷺ؛ لأنه من حسن الظن بالله تعالى، وهو قسيم التشاؤم المنهي عنه شرعًا، وقد سبق بيان ذلك بأدلته في الفتوى رقم: ٢٨٩٥٤.

وأما الصورة التي وردت في هذا السؤال فهي أمر مبتدع، ولا أصل له، والأعجب تسميته بـ "جذب القدر"، فإن القدر راجع إلى مشيئة الرب ﵎، فإنه يوقعه متى شاء وكيف شاء وحيثما شاء، لا يستطيع العبد تقديمه أو تأخيره، فلا يجوز الالتفات إلى مثل هذا التكلف، والتخرص. وعلى المسلم إذا رغب في شيء من خير الدنيا أو الآخرة أن يتجه إلى ربه ﵎ بالدعاء، وليحسن الظن به، فسيحقق له سؤله بإذن الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٣٠ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5540 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.