Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 5733

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الهبة ١٣٩٤
  3. الرشوة ٣١٧
  4. الفرق بين الرشوة والهدية

الفرق بين الرشوة والهدية

[السُّؤَالُ]

ـ[لدي صديق يعمل فى شركة وعلم عيد ميلاد مدير الشركة فأحضر له هدية قدمها فى عيد ميلاده، لأنه يريد تعزيز العلاقة به، فهل هذه تعتبر رشوة، وإن كانت نعم فماذا يفعل للتكفير لأنه أحس أنها من الممكن أن تكون رشوة ويخاف أن يلعنه الله حيث قال الرسول: لعن الله الراشي والمرتشي. فأرجو الرد فى أقرب وقت؟ وجزاكم الله كل خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فثمت فرق ظاهر بين الهدية والرشوة، فالرشوة هي ما يتوصل به إلى إحقاق باطل أو إلى إبطال حق ونحو ذلك من المقاصد السيئة، سواء صرح بها الراشي أو أضمر ذلك في نفسه، وسواء أراد غرضه الفاسد الآن أو في المستقبل فهي والحال هذه رشوة في حقه، ويندرج عمله تحت الوعيد الوارد في لعن الراشي، ومن فعل ذلك فعليه أن يتوب إلى الله ﷿، ويعزم على عدم العود لمثل هذا الذنب، وأن لا يسعى وراء مراده الفاسد الذي بذل في سبيله رشوته تلك.

جاء في فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀، قال: قال العلماء: أن من أهدى هدية لولي الأمر ليفعل معه ما لا يجوز كان حراماً على المهدي والمهدى إليه وهذه من الرشوة. انتهى.

وأما الهدية فيقصد بها إكرام الشخص إما لمحبة أو لصداقة أو لعلم أو صلاح أو لطلب حاجة مباحة ليست واجبة البذل على المهدى إليه وهي مستحبه إذا كانت على الصفه الشرعية، أما عن الإهداء للشخص فيما يسمى بعيد ميلاده، فيراجع بشأن ذلك الفتوى رقم: ٣٣٩٦٨، والفتوى رقم: ٢٤١٣٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ ربيع الثاني ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 5733 (SanadKitab #27107, hlm. urut 55627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.