Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 5758

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الهبة ١٣٩٤
  3. الرشوة ٣١٧
  4. مشاركة من يدفع رشوة لتعلية البناء

مشاركة من يدفع رشوة لتعلية البناء

[السُّؤَالُ]

ـ[أمتلك عقارا وأريد أن أشارك مقاولا في هدمه وبناء عمارة جديدة وعلمت أن كل المقاولين يقومون ببناء أدوار أزيد مما هو مصرح لهم وذلك بدفع (إكرامية) إلى بعض المسئولين بالحي الذى يقوم بالتصريح له ثم بعد الانتهاء يقومون بالتصالح مع الحي ودفع قيمة غرامة متفق عليها طبقا للقوانين مع الحي فعلا فهل اشتراكي في مشروع كهذا مع أحد المقاولين حلال مع العلم بأني لا أستطيع أن أقوم بهذا المشروع وحدي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت الجهة المنظمة للبناء قد حددت قدرا لا تبيح مجاوزته، وكانت تريد بذلك توفير المصلحة والأمن للمواطنين، فإن التحايل لمجاوزة ما حُدِّد يعتبر خيانة وغشا، وهو حرام. قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿الأنفال:٢٧﴾ . وأخرج الإمام مسلم وأحمد عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ومن غشنا فليس منا.

وإذا دُفع المال في مثل هذا الغرض كان الدافع راشيا وكان الآخذ مرتشيا، وقد لعنهما معا رسول الله ﷺ في ما رواه ثوبان قال: لعن رسول الله ﷺ الراشي والمرتشي والرائش - يعني - الذي يمشي بينهما. رواه أحمد.

وأما إن كان منع الناس من تطويل أبنيتهم لا تراد منه أية مصلحة، وإنما هو وسيلة أريد بها أكل الأموال بالباطل، فلا نرى حينئذ مانعا من تحايل الشخص لتحصيل ما هو من حقه، ولكن الاحتمال الأول أقرب عندنا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ جمادي الأولى ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 5758 (SanadKitab #27107, hlm. urut 55652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.