Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 5768

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الهبة ١٣٩٤
  3. الرشوة ٣١٧
  4. حكم الهدية إذا كانت فيها مظنة استمالة قلب الموظف

حكم الهدية إذا كانت فيها مظنة استمالة قلب الموظف

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم من تقبل السفر والإقامة على حساب شركة خاصة تبيع أجهزة للمؤسسة الحكومية التي تعمل بها وهي أحد الذين يسألون عن الحاجة لهذه الأجهزة وضرورة شرائها للمؤسسة - سواء أعلم مدير هذه المؤسسة بهذا السفر أم لا..هل هذه رشوة أو غلول - أفيدونا جزاكم الله خيرا-]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقبل الجواب عما سألت عنه، نريد أولا أن ننبهك إلى ضوابط سفر المرأة وعملها. ولك أن تراجع فيه فتوانا رقم: ٣٨٥٩.

ثم إن الرشوة قد عرفها أهل العلم بأنها دفع مال من أجل إبطال حق أو إحقاق باطل ...

والغلول هو الأخذ من الغنيمة قبل قسمها، وفي معنى ذلك أكل المال العام بغير حق ...

وإذا كان منح السفر والإقامة للموظفة المذكورة، إنما يكون بسبب الوظيفة، ولولاها ما منحوها ذلك، فلا نرى إباحة قبولها لهذا السفر والإقامة، لأن ذلك مظنة استمالة القلب والمحاباة في العمل، وهو بذلك يقرب من الرشوة. وقد بوب الإمام البخاري: باب من لم يقبل الهدية لعلة، وقال عمر بن عبد العزيز: كانت الهدية في زمن الرسول ﷺ هدية، واليوم رشوة. يعني هدايا العمال.

وقد روى البخاري ومسلم أن النبي ﷺ استعمل رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة فلما قدم قال: هذا لكم وهذا أهدي إلي، فقام النبي ﷺ وتكلم وكان مما قال: فهلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى له أم لا؟

فالصواب أن تترك تلك الموظفة هذه المنحة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ محرم ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 5768 (SanadKitab #27107, hlm. urut 55662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.