Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5566

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أديان وفرق ومذاهب ٣٦٦
  3. [*]
  4. أوجه التشابه بين الإسلام واليهودية والنصرانية

أوجه التشابه بين الإسلام واليهودية والنصرانية

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هي أوجه التشابه والاختلاف بين الإسلام والدين المسيحي واليهودي؟ وشكرا جزيلاً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الإسلام هو الاستسلام والانقياد لله تعالى والإقرار له بالوحدانية في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته والخضوع له بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، والإسلام بهذا المعنى هو دين الأنبياء جميعاً من أولهم إلى آخرهم.

ولهذا أوصى الأنبياء السابقون أتباعهم بالتمسك به كما قص الله تعالى علينا في محكم كتابه على لسان إبراهيم ويعقوب ﵉، فقال الله تعالى: وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إَلَاّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿البقرة:١٣٢﴾ ، فلم يختلف الأنبياء في أساسيات الدين وأصوله، كما قال الله تعالى: شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ﴿الشورى:١٣﴾ ، وقال النبي ﷺ: الأنبياء إخوة لعلات، دينهم واحد وأمهاتم شتى. رواه أحمد وغيره وصححه الألباني.

وإنما كان اختلافهم في الفروع والتشريعات ... وذلك لاختلاف الأقوام والبيئات والأزمنة والأمكنة ... فما يصلح لهؤلاء ربما لا يصلح لآخرين، وعندما بلغت البشرية رشدها ووصلت إلى مرحلة نضجها بتعاقب الرسالات وتراكم التجارب التاريخية.... والمعرفية ... ختم الله تعالى الرسالات وأقر ما يصلح للبشرية جميعاً من الشرائع ونسخ ما لا يصلح لها وترك مجالاً واسعاً للاجتهاد وإعمال العقل المسترشد بنور الوحي وقواعد الشرع العامة، فكانت رسالة محمد ﷺ هي الخاتمة فهو النبي الذي لا نبي بعده.

فالإسلام هنا لا يختلف عن الدين الذي جاء به عيسى ﵇ ولا عن الدين الذي جاء به موسى ﵇ ولا غيرهما من الأنبياء، وإنما يختلف الإسلام مع المسيحية واليهودية المحرفتين وخاصة في مجال التوحيد والعقائد.... وأما أوجه التشابه بينهما فهي فيما بقي فيهما من وحي السماء وهدي الأنبياء من الأخلاق وأعمال الخير، وللمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ٦١٢٨٨ وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ شعبان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5566 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.