Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 6041

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الوصايا ٣٣٦
  3. أنواعها وأحكامها ٢٨٠
  4. حكم الوصية بالمال كله للأولاد من الزوج الثاني

حكم الوصية بالمال كله للأولاد من الزوج الثاني

[السُّؤَالُ]

ـ[امرأة لها ولد وبنت من الرجل الأول، وولد وبنتان من الرجل الثاني، وتركت سيارة وكمية من الذهب والنقود.هل يجوز أن توصي قبل وفاتها بجميع التركة إلى أولاد الرجل الثاني وحرمان أولاد الرجل الأول من الميراث؟ وجزاكم الله عنا خير الجزاء.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الوصية لها أحكام وشروط مبينة في محلها؛ فلا يجوز أن تكون بقصد حرمان بعض الورثة من حقهم، ولا يصح أن تكون لوارث إلا إذا أجازها بقية الورثة. والتركة أمرها عظيم لذلك قسمها الله-﷿ بنفسه، فلم يجعل قسمتها لنبي مرسل ولا ملك مقرب، فلا يجوز لهذه المرأة أن توصي لبعض ولدها بتركتها، ولا يجوز تنفيذ هذه الوصية بعدها، فقد بين الله تعالى في محكم كتابه وعلى لسان رسوله- ﷺ ما لكل وارث بالتفصيل فقال تعالى: لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ﴿النساء:٧﴾

وقال رسول الله- ﷺ: إن الله ﷿ قد أعطى كل ذي حق حقه، ولا وصية لوارث. رواه أحم د وغيره وصححه الألباني.

يبقى أن نشير إلى أن الأولاد المراد حرمانهم من الإرث إذا كانوا رشداء بالغين، وقبلوا إيصاء أمهم بالإرث لإخوتهم، فإن ذلك يعتبر هبة منهم لنصيبهم من التركة، ويصح ولكنه حينئذ عطية وليس تركة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ صفر ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 6041 (SanadKitab #27107, hlm. urut 55935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.