Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5600

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أديان وفرق ومذاهب ٣٦٦
  3. أديان ١٢٤
  4. المسيحية ٦٧
  5. تهافت زعم النصارى أن الله حل في الشجرة كما حل في عيسى عليه السلام

تهافت زعم النصارى أن الله حل في الشجرة كما حل في عيسى ﵇

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو التفسير الصحيح لقوله تعالى (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) وقوله تعالى (فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨) يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) لأن النصارى يحتجون بهذه الآية على أن الله تعالى حل في الشجرة كما حل في عيسى ﵇ فكيف يرد عليهم؟

وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد قال المفسرون في تفسير الآيات المذكورة ما يلي: فَلَمَّا أَتَاهَا أي فلما أتى موسى ﵇ النار التي أبصرها: نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ، والأيمن قيل من اليمن والبركة، وقيل من جهة اليمين بالنسبة إلى موسى، وشاطئ الوادي: طرفه فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ من أرض الشام الموصوفة بالبركة ولنزول الوحي فيها على موسى مِنَ الشَّجَرَةِ أي من عند الشجرة أو من جهتها أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ أي الذي يخاطبك ويكلمك هو الله رب العالمين الفعال لما يشاء لا إله غيره ولا رب سواه تعالى وتقدس وتنزه عن مماثلة المخلوقات في ذاته وصفاته وأقواله وأفعاله ﷾.

قال الطبري: وتأويل الكلام: فما أتاها نادى الله تعالى موسى من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة منه من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين.

وهذه الآيات من قصة موسى ﵇، وقد تكررت في القرآن الكريم بألفاظ مختلفة تفننا في القصة وتجديداً لنشاط السامع، كما قال صاحب التحرير والتنوير، فقد جاءت في سورة طه، والنمل، والقصص والنازعات.

وأما ما يقوله أهل الضلال من النصارى وغيرهم من أن الله تعالى يحل في شيء من خلقه فباطل، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيراً، وليس في الآية الكريمة حجة لهم كما قال ابن الجوزي وغيره، لأن موسى ﵇ سمع كلام الله ﷿ من ناحية الشجرة، وليس المراد أن الله تعالى يحل في الأشياء كما يقول المنحرفون.

وللمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ٤٨٦٦٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ شعبان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5600 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.