Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5612

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أديان وفرق ومذاهب ٣٦٦
  3. أديان ١٢٤
  4. المسيحية ٦٧
  5. اليهودية والمسيحية فهما ديانتان سماويتان

اليهودية والمسيحية فهما ديانتان سماويتان

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو دين موسى وعيسى ﵉، وهل لا يجوز القول بأن هناك الديانة المسيحية واليهودية.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الإسلام بمعناه العام الذي هو الاستسلام لله تعالى وإفراده بالعبادة هو دين جميع الأنبياء، ومنهم موسى وعيسى ﵉، وأتباع الأنبياء حقيقة من لدن آدم ﵇ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، قال الله تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴿آل عمران: ١٩﴾ وقال تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿آل عمران: ٨٥﴾ وقال رسول الله ﷺ: الأنبياء إخوة لعلات، دينهم واحد وأمهاتهم شتى. رواه أحمد وصححه الألباني، وراجع الفتاوى ذوات الأرقام: ١١٤٨٦، ٣٦٩٠٥، ٣٩٨٥٢، ٣٤٤٩٣.

أما اليهودية والمسيحية فهما ديانتان سماويتان في الأصل أنزلهما الله تعالى على موسى وعيسى ﵉، وقد نسخت تشريعاتهما بالشريعة الإسلامية التي أنزلت على محمد ﷺ. وراجع الفتاوى ذوات الأرقام: ٨٢١٠، ٨٠٩٩، ٨١٣.

وعليه، فيجوز القول إن هناك الديانة المسيحية واليهودية ولكن من المعلوم ضرورة أن أغلب ما يدين به اليهود والنصارى الآن هو تشريعات وعقائد ابتدعوها من عند أنفسهم لم ينزل الله بها من سلطان، لأنهم غيروا وبدلوا في الكتب التي أنزلها الله على أنبيائهم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ ربيع الأول ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5612 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.