Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5657

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أديان وفرق ومذاهب ٣٦٦
  3. أديان ١٢٤
  4. اليهودية ٣١
  5. اليهود لم يتمسكوا بكتابهم فكيف بغيره!!

اليهود لم يتمسكوا بكتابهم فكيف بغيره!!

[السُّؤَالُ]

ـ[المعروف أن النبي داود أرسل بكتاب سماوي وكان ذلك بعد موسى ﵉ وبعد ذلك أرسل لليهود النبي عيسى ﵇ ومعه الإنجيل, كتاب سماوي أيضا

لماذا اليهود لم تتمسك إلا بكتاب موسى مع أن تلك الكتب السماوية أتت بعده وأيضا هل من الممكن أن تكون كتبهم الآن تحوي بعضا مما أتى به داود؟

جزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله تعالى فرض الإيمان بما أنزل على الأنبياء كلهم، وجعل الإيمان ببعض والكفر ببعض كفرا يستحق صاحبه العذاب العظيم المهين. قال الله تعالى: قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿البقرة: ١٣٦﴾ . وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا* أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا ﴿النساء: ١٥٠-١٥١﴾ .

وأما السؤال عن اليهود لماذا لم يتمسكوا بغير كتاب موسى فإن هذا من مظاهر انحرافاتهم الكثيرة الشنيعة، بل إنهم لم يتمسكوا بكتاب موسى، فقد كانوا يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض ويكتمون ويحرفون بعضه.

وأما الأنبياء الذين جاؤوهم فقد ذكر القرآن أنهم كانوا يحكمون أهواءهم في التعامل معهم، فكانوا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون.

وأما السؤال عن إمكانية كون كتبهم تحوي بعضا مما جاء به داود فإن هذا ممكن ولكنه لا يمكن أن يوثق بمراجعهم التي بين أيديهم لما فيها من التحريف والتدليس وخلط الحق بالباطل، ولذلك فرض علينا أن لا نصدقهم إلا فيما شهد شرعنا بصدقه.

وراجع الفتوى رقم: ٥٢٥٧٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5657 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.