الذمة تبرأ بالإسقاط
[السُّؤَالُ]
ـ[أبي متوفى وعليه ديون كثيرة أنا وإخوتي نتقاسمها سوياً وهناك أحد الدائنين رفض أخذ النقود التي من حقه وقال إنه برأ ذمه أبي منها فهل هذا يجوز أم لا؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن ما قام به هذا الرجل ليس جائزاً فحسب بل هو من المستحبات والقربات، لأن الله تعالى قد رغب في إسقاط الدين عن المعسر، حيث قال سبحانه: وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة:٢٨٠] .
وفي صحيح مسلم، أن النبي ﷺ قال: من أنظر معسراً أو وضع عنه أظله الله في ظله.
وما دام صاحب الحق قد أسقط حقه فإن ذمة أبيكم برئت منه ولله الحمد.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٢ جمادي الأولى ١٤٢٣