Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 7106

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. القرض ٨٣٠
  3. أحكام القرض ٧٧٣
  4. المعسر الذي لا يستطيع أداء الدين

المعسر الذي لا يستطيع أداء الدين

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم

ما حكم الإسلام في إنسان عليه دين ولم يستطع لسبب قاهر خارج عن إرادته رده لأصحابه، والدائنون لم يرحموه، ماذا يفعل ليكون معذوراً أمام لله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن عليه دين لا يستطيع قضاءه، وعُلم إعساره، فلا يجوز حبسه ولا استعماله مقابل المال الذي عليه.

قال الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى -: قال الله تعالى: (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [البقرة:٢٨٠] .

وقال رسول الله ﷺ: "مطل الغني ظلم" فلم يجعل على ذي دين سبيلاً في العسرة، حتى تكون الميسرة، ولم يجعل رسول الله ﷺ مطله ظلماً إلا بالغنى، فإذا كان معسراً، فهو ليس ممن عليه سبيل إلا أن يوسر، وإذا لم يكن عليه سبيل، فلا سبيل إلى إجارته لأن إجارته عمل بدنه، وإذا لم يكن على بدنه سبيل، وإنما السبيل على ماله لم يكن إلى استعماله سبيل.

وكذلك لا يحبس لأنه لا سبيل عليه في حاله هذه، وهذا فيما بينه وبين الناس.

وأما ما بينه وبين الله، فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله".

فينبغي لك أن تجتهد قدر استطاعتك في رد حقوق الناس إليهم.

نسأل الله لنا ولك التوفيق والإعانة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ ذو الحجة ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 7106 (SanadKitab #27107, hlm. urut 57000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.