Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 7157

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الوديعة والأمانة ٣١١
  3. أحكام الوديعة والأمانة ٢٩٣
  4. توبة من كان يأخذ أشياء من شخص بدون علمه

توبة من كان يأخذ أشياء من شخص بدون علمه

[السُّؤَالُ]

ـ[كنت أعمل في شركة عام ١٩٩٠، وفى عام١٩٩٦ اختلق صاحب الشركة معي مشكلة ليطردني من العمل لأنه كان يطلب منى أن أنقل له أخبار الزملاء، وكنت قد أخذت بعض الأشياء، فماذا أفعل بعد هذه السنين؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك هو التوبة إلى الله من هذا الفعل، وتعويض صاحب هذه الأشياء عنها أو تطلب منه أن يجعلك في حل مما أخذت، أو تعويض ورثته إن كان ميتا،؛ لقوله ﷺ: مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ رواه البخاري.

وإن خشيت مفسدة من تعويضه عن هذه الأشياء بنفسك فأرسل له ذلك بأي طريقة تراها مناسبة يكون فيها تبرئة ذمتك وأمن المفسدة، وإن كنت عاجزا عن رد ما أخذته فهو دين في ذمتك إلى حين القدرة على ذلك، فحاول أن تثبته في وصية لك فالإنسان لا يعرف متى يأتيه أجله، وقد قال ﷺ: مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ. رواه البخاري ومسلم.

وأما إذا كنت لا تعرف مكان صاحب هذه الأشياء، ولا يمكنك إيصال حقه إليه لأن الأمر من سنين كما تقول، فتصدق بها عن صاحبها، وللاستزادة حول هذا الموضوع راجع الفتوى التالية: ٤٠٧٨٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 7157 (SanadKitab #27107, hlm. urut 57051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.