Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5731

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أديان وفرق ومذاهب ٣٦٦
  3. فرق ١٦٧
  4. الخوارج ٢
  5. أقوال الخوارج في العقيدة والفقه لا يؤخذ بها

أقوال الخوارج في العقيدة والفقه لا يؤخذ بها

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يؤخذ برأي الخوارج في أمور العقيدة والفقه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يؤخذ قول الخوارج في أمور الفقه والعقيدة، لما عندهم من الانحراف فيها عن كتاب الله ﷿ وسنة رسوله ﷺ، فمن ذلك أنهم:

١- ... يكفرون أصحاب الكبائر من أمة محمد ﷺ، ويقولون بخلودهم في النار.

٢- ... إنكارهم الشفاعة.

٣- ... تكفيرهم لعلي وعثمان وغيرهما من الصحابة رضوان الله عليهم.

٤- ... ينكرون رؤية الله ﷿ يوم القيامة.

٥- ... ينكرون الصراط والمرور عليه.

٦- ... يقولون بإسقاط طاعة الرسول ﷺ فيما لم يخبر به عن الله، وتجويز الظلم عليه في قسمه، والجور في حكمه.

٧- ... يسقطون السنة المتواترة التي تخالف ما يُظَن أنه ظاهر القرآن كقطع يد السارق من المنكب.

٨- ... نفيهم للصفات الإلهية الثابتة لله ﷿ بالكتاب والسنة، وهذا قول متأخريهم.

٩- ... لا يصلون الجمعة ولا الجماعة إلا خلف من وافقهم في معتقداتهم.

١٠- ... ... ... ... إنكارهم لرجم الزاني المحصن.

إلى غير ذلك من الانحرافات المصادمة لكتاب الله ﷿ وسنة نبيه ﷺ.

فهل يقال بعد ذلك باعتبار قولهم في مسائل الدين، وقد صح عن أهل العلم قولهم: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.

ولمزيد من الفائدة نحيلك للفتاوى التالية: ٤٦٧٦٤ ٣٧٣٠٤، ٢٥٤٣٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5731 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.