Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 571

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الألوهية ٣٨٦
  5. الولاء والبراء ٢٠٩
  6. التعاون لا التعصب

التعاون لا التعصب

[السُّؤَالُ]

ـ[ما موقفكم من المشاركة في حزب سياسي إسلامي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمما ينبغي أن يعلم أن الواجب على المسلمين أن يكونوا أمة واحدة، وأنه لا يجوز التفرق والاختلاف الذي يؤدي إلى التباغض والتناحر، قال تعالى: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [آل عمران:١٠٤، ١٠٥] .

ومما لا شك فيه أن الواقع الذي تعيشه الأحزاب السياسية التي تنتمي إلى الإسلام واقع مؤلم يشوبه الكثير من المخالفات الشرعية، من تقاطع وتدابر، وبغض وكيد، وغير ذلك مما هو مضاد لمقصود الشرع.

لذا فإن الانتماء لحزب سياسي إسلامي بحاجة إلى وقفة ونظر، فإن كان هذا الحزب يتبنى منهج أهل السنة والجماعة في العقيدة والفكر والسلوك والأخلاق، ويتحرى الوسائل الشرعية في الدعوة والعمل من أجل الإسلام فيجوز الانتماء إليه من باب التعاون على الخير بلا تعصب للأسماء والشعارات أو عقد للولاء والبراء من أجل هذا الحزب، بل تبقى الأخوة لكل من أطاع الله ورسوله واتبع سبيل المؤمنين. قال تعالى: إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ [المائدة:٥٥، ٥٦] .

وإن كان هذا الحزب يتبنى فكراً منحرفاً مناقضاً لفكر أهل السنة والجماعة فلا يجوز الانتماء إليه، لما في ذلك من المحادة لله ورسوله، واتباع سبل الشيطان. قال تعالى: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [الأنعام:١٥٣] .

وراجع الفتوى رقم: ٦٥١٢.

وللدخول في الانتخابات عموماً لا بد أن تطلع على الفتوى رقم: ٥١٤١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ ذو الحجة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 571 (SanadKitab #27107, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.