Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 7521

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الضمان والكفالة ٢٢١
  3. الأحكام المتعلقة بالكفالة والضمان ٢١٧
  4. كفالة المقترض بالربا وما يلزم الكفيل

كفالة المقترض بالربا وما يلزم الكفيل

[السُّؤَالُ]

ـ[فضيلة الشيخ كفلت شخصا في بنك ربوي وأخذ سلفية وهرب من البلد وأنا كفيله الوحيد هل الله ﷾ يعاقبني أني تعاملت مع بنك ربوي ماذا أفعل؟ ياشيخ أناعندي عروض من بنك ثان ربوي أن يسدد عني جميع الديون التي علي ماذا أفعل؟ وشكرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي فهمناه من سؤالك هو أنك كفلت شخصا في اقتراضه سلفة من بنك ربوي ثم إن هذا الشخص قد هرب، وأن بنكا آخر ربويا عرض عليك أن يسدد عنك الديون التي عليك. فإذا كان الأمر على ما فهمنا فإن السؤال قد تضمن نقطتين هما: كفالة المقترض بالربا. والثانية هي: سداد الدين إذا هرب المكفول.

وحول النقطة الأولى: فإن على المسلم أن يتجنب التعامل مع البنوك الربوية ويبحث عما أحل الله له فقد توعد الله آكل الربا بالحرب قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٧٨) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴿البقرة:٢٧٨-٢٧٩﴾ وقال ﷺ: درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ست وثلاثين زنية. رواه أحمد, وروى مسلم من حديث جابر أن رسول الله ﷺ: لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه - وقال - هم سواء. يعني في الإثم. والأحاديث في بيان الوعيد على التعامل بالربا وعقوبة آكله كثيرة جدا. وبناء على ما ذكر فلا تجوز الكفالة لمن اقترض بالربا؛ لأنها من الإعانة على هذا الإثم الكبير والله تعالى يقول: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿المائدة:٢﴾ .

وحول النقطة الثانية: فإنك بكفالتك لهذا الشخص فقد تعلق بذمتك من الحق لصاحب المال مثل ما تعلق بذمته وهو رأس المال ولا تبرأ إلا بالأداء لقول النبي ﷺ: الزعيم غارم. رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن. والزعيم هو الضامن, والأداء هو مقصود الكفالة وفائدتها, ولا يجوز أن تقضي هذا الدين بقرض ربوي لما قدمناه من النصوص, ولكن دائنك ملزم بإنظارك إن كنت معسرا قال تعالى: وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿البقرة:٢٨٠﴾ وعليك أن تبادر إلى التوبة مما اقترفت.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ جمادي الأولى ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 7521 (SanadKitab #27107, hlm. urut 57415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.