Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 8046

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. اللقطة ١١٩
  3. أحكام اللقطة ١١٤
  4. لا بأس بالانتفاع بهذه الأدعية بعد التأكد من صحتها.

لا بأس بالانتفاع بهذه الأدعية بعد التأكد من صحتها.

[السُّؤَالُ]

ـ[أعمل في مدرسة وبحكم عملي فإنني كنت أستخدم المستودع في البحث عن الوسائل. وذات يوم وجدت ظرفا موضوعا على طاولة المستودع وبه مسابقة وأوراق أدعية وكما بدا لي فإنه لا يخص أحدا أو أن صاحبته تخلصت منه بوضعه في المستودع فأخذته معي للبيت بهدف إحراق الأوراق الحاوية على ذكر الله حيث كثيرا ما تحصل إهانة هذه الأوراق في المدرسة إما بقذفها في سلة المهملات أو في الطريق ولكني قبل أن أهمَّ بإحراق الأوراق وجدت المسابقة الإسلاميةالمرفقة بالظرف فوددت الاشتراك بها لكني وجدت أن موعدها انتهى كما وجدت ورقة تحوي جوامع الأدعية فأبقيتها عندي وصرت أدعو الله منها فما حكم دعائي من تلك الورقة؟ وهل يمكن أن لا يستجيب الله لدعائي منها لأنها لم تكن لي بل وجدتها على تلك الحالة. فإذا كان الجواب أنه لايجوز أن أدعو منها فهل لي أن أحفظ الأدعية أو أنقلها إلى ورقة أخرى. ملاحظة: لم يسأل أحد عن هذا الظرف.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

إذا غلب الظن على السائل أن صاحب هذه الأوراق لا يسأل عنها أو يريد التخلص منها، فلا بأس بالانتفاع بها لأنها من باب اللقطة التي لا قيمة لها، فبمجرد أخذها يمتلكها وله أن ينتفع بها، ويستفيد منها،

فقد روى الإمام أحمد وأبو داود من حديث جابر ﵁ قال: رخص لنا رسول الله ﷺ في العصا والسوط والحبل وأشباهه يلتقطه الرجل ينتفع به.

وأنصح أختي السائلة -رعاها الله تعالى- أن تأخذ هذه الأدعية إلى عالم موثوق للتعرف على صحة هذه الأدعية، مخافة أن تكون من الأدعية المبتدعة التي لا تنفع صاحبها، بل ربما توقعه في باب من الشرك، من حيث أراد التقرب بها إلى ال، له ونحن لم نطلع على هذه الأدعية حتى يمكننا الحكم عليها، لكن ننصحك باقتناء كتب الأذكار التي نقلت لنا أدعية النبي ﷺ الصحيحة، وليس هناك أدعية أفضل ولا أجمع من أدعيته ﷺ، فقد جمعت بين خيري الدنيا والآخرة. ومن هذه الكتب كتاب الأذكار للإمام النووي بتحقيق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط.

وكتاب الوابل الصيب لابن القيم. وصحيح الكلم الطيب للألباني وغيرها. وكذلك كتاب الدعوات من كتب رياض الصالحين للإمام النووي.

وفق الله الجميع للعمل بسنة النبي ﷺ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 8046 (SanadKitab #27107, hlm. urut 57940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.