Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5800

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أديان وفرق ومذاهب ٣٦٦
  3. فرق ١٦٧
  4. الصوفية ٨٠
  5. الرقص والتواجد واتخاذ القضيب.. رؤية شرعية

الرقص والتواجد واتخاذ القضيب.. رؤية شرعية

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الأفعال التي يفعلها أهل التصوف المعاصرين كالدوران والتمايل بالرأس بشدة كأنه شجرة وقد هبت عليها العاصفة ويقوم بعضهم بإدخال الإبر أو الأسلاك الحديدية في أجسادهم وهل هذا نوع من السحر؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التمايل بالرأس والدوران بدعة مخالفة لمنهج السلف، فقد كان الصحابة يجلسون مع الرسول ﷺ بهدوء كأنما على رؤوسهم الطير، وأما إدخال الإبر والأسلاك الحديدية في الجسد فهو من السحر الذي يسمى سحر العين، يفعله الدجالون ليوهموا الناس أنهم أصحاب كرامات، وأن الحديد لا يضرهم.

وقد ذكر القرطبي في التفسير أنه: سئل الإمام أبوبكر الطرطوشي ﵀: ما يقول سيدنا الفقيه في مذهب الصوفية؟ واعلم أنه اجتمع جماعة من رجال، فيكثرون من ذكر الله تعالى، وذكر محمد ﷺ: ثم إنهم يوقعون بالقضيب على شيء من الأديم، ويقوم بعضهم يرقص ويتواجد حتى يقع مغشياً عليه، ويحضرون شيئاً يأكلونه، هل: الحضور معهم جائز أم لا؟ أفتونا مأجورين، وهذا القول الذي يذكرونه.

يا شيخ كف عن الذنوب قبل التفرق والزلل.

واعمل لنفسك صالحاً ما دام ينفعك العمل.

أما الشباب فقد مضى ومشيب رأسك قد نزل.

وفي مثل هذا ونحوه..

الجواب: -يرحمك الله- مذهب الصوفية بطالة وجهالة وضلالة، وما الإسلام إلا كتاب الله وسنة رسوله، وأما الرقص والتواجد فأول من أحدثه أصحاب السامري، لما اتخذ لهم عجلاً جسداً له خوار قاموا يرقصون حواليه ويتواجدون، فهو دين الكفار وعباد العجل، وأما القضيب فأول من اتخذه الزنادقة ليشغلوا به المسلمين عن كتاب الله تعالى، وإنما كان يجلس النبي ﷺ مع أصحابه كأنما على رؤوسهم الطير من الوقار، فينبغي للسلطان ونوابه أن يمنعهم من الحضور في المساجد وغيرها، ولا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يحضر معهم، ولا يعينهم على باطلهم، هذا مذهب مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل وغيرهم من أئمة المسلمين. وبالله التوفيق، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: ٨٥٠٠، ٢٧٦٩٩، ١١٠٧٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ ذو القعدة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5800 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.