Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 578

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الألوهية ٣٨٦
  5. الولاء والبراء ٢٠٩
  6. حكم الهدايا للمعلمات الكافرات

حكم الهدايا للمعلمات الكافرات

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا مقيم في بلد أوروبية للدراسة وأبنائي يتلقون تدريس اللغة الإنجليزية في مدرسة أجنبية فأريد من المعلمات زيادة الاهتمام بأبنائي لصغر سنهم فأقوم بإرسال بعض الهدايا لمعلماتهم، فهل يعتبر ذلك من الولاء للكفار أفيدوني مأجورين؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فتجوز الهدية إلى الكافر، وليس ذلك من الولاء للكفار، فقد ثبت عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء عند باب المسجد فقال: يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك، فقال رسول الله ﷺ: إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة، ثم جاءت رسول الله ﷺ منها حلل فأعطى عمر بن الخطاب ﵁ منها حلة، فقال عمر: يا رسول الله كسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد (اسم البائع) ما قلت: قال رسول الله ﷺ إني لم أكسكها لتلبسها، فكساها عمر بن الخطاب ﵁ أخا له بمكة مشركاً. متفق عليه.

قال النووي ﵀ في شرحه على صحيح مسلم: وفي حديث عمر في هذه الحالة: جواز إهداء المسلم إلى المشرك ثوباً وغيره.

ولكن بما أن هذه الهدايا، إلى المعلمات، قد تؤدي إلى الاهتمام بأولادك ومحاباتهم على حساب باقي الطلاب فعلى هذا لا تجوز لكونها ظلماً للآخرين، والظلم محرم ولو كان لكافر، قال تعالى: وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [المائدة:٨] .

واعلم أن الهدية متى كان أخذها مقابل حق يلزم أداؤه، أو مقابل عمل باطل يجب تركه، تحولت إلى رشوة، وقد صح عن النبي ﷺ: أنه لعن الراشي والمرتشي. رواه الإمام أحمد والأربعة، وحسنه الترمذي وصححه ابن حبان.

ثم إن تربية الأولاد على أيدي الكافرات فيها محاذير كثيرة، من أخطرها: إفساد عقائد الأولاد كما جرى لكثيرين، وتنشئة الأولاد على التشبه بالكافرين في أخلاقهم من عدم العفة وقلة الحياء.... ألخ، والواجب على الوالد أن يقي أبناءه من كل شيء مما شأنه أن يقربهم من النار، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [التحريم:٦] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 578 (SanadKitab #27107, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.