Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 8262

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الغصب والإتلاف ٢٤٧
  3. أحكام الغصب ٢١٠
  4. تناول مال المسلم بغير حق شديد الحرمة

تناول مال المسلم بغير حق شديد الحرمة

[السُّؤَالُ]

ـ[ذهبت أنا ومجموعة من أقاربي في رحلة إلى إحدى المزارع خارج المدينة وخلال ذلك قطف معظم الأشخاص من ثمار المزرعة بدون إذن صاحبها وأكلنا جميعنا من هذه الثمار فماذا أفعل حتى أكفرعن هذا الذنب حيث أن ظروفي لا تسمح بالذهاب إلى المزرعة وإعطاء صاحبها قيمة الثمار؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز لمسلم أن يأكل من مال أخيه المسلم إلا إذا كان ذلك عن رضا منه وطيب نفس، وذلك لقول النبي ﷺ: "لا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا ما طابت به نفسه". قال عمرو بن يثربي راوي الحديث: فقلت: يا رسول الله، أرأيت لو لقيت غنم ابن عم لي فأخذت منها شاة فاجتزرتها أعليّ في ذلك شيء؟ قال ﷺ: "إن لقيتها تحمل شفرة وأزناداً فلا تمسها" أخرجه الدارقطني.

وقال الحافظ الزيلعي: إسناده جيد، وللجزء الأول من الحديث شواهد عند أحمد والحاكم والبيهقي.

وفي الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم يقول النبي ﷺ: "لا يحلبن أحدكم ماشية أحد بغير إذنه".

وفي المعنى أحاديث أخرى كلها تدل على شدة حرمة مال المسلم بغير حق، ولذلك وجب عليكم التحلل من أكل هذه الثمار من صاحبها. إما بدفع ثمنها، وإما بعفوه عنكم، مهما كلفكم ذلك طالما أن المكان معروف، ويمكنكم الوصول لصاحب المزرعة، فإن ذلك خير من عدم استحلاله فلعله أن يطالبكم بهذا الحق في يوم القيامة حيث يؤخذ من حسناتكم لتوفية حقه، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق ﷺ بقوله: "من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه" رواه البخاري وأحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ ذو الحجة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 8262 (SanadKitab #27107, hlm. urut 58156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.