Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 8281

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الغصب والإتلاف ٢٤٧
  3. أحكام الغصب ٢١٠
  4. هل يجوز لشخص الاستيلاء على مال مستحق له

هل يجوز لشخص الاستيلاء على مال مستحق له

[السُّؤَالُ]

ـ[كنت أشتغل في مؤسسة واضطررت للسفر إلى الخارج فأخذت نصيبا من مال المؤسسة بنية الإرجاع بدون علم المدير ولكن لما سافرت أخذ المدير وباع كل ما استطاع بيعه من أشيائي الخاصة بدون علم مني وهوعلى علم بأن لي مالا عند أناس سيرجعون له مال المؤسسة وكنت قد أخبرته بالهاتف عن كل شيء حينما وصلت إلى تلك البلد. ولم أخبره عن سفري لأمور أمنية؟

أفتونا جزاكم الله عنّا خير الجزاء.

والسلام عليكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه قد تقرر في الشرع أن المال لا يخرج من ملك صاحبه ولا يدخل في ملك غيره إلا بإذنه وإرادته، وعليه فقد كانت حيازتك لهذا المال حيازة باطلة، وأكلاً لأموال الناس بالباطل، والله تعالى يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ [النساء:٢٩] .

ويقول النبي ﷺ: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه. رواه البيهقي وصححه الألباني في الجامع الصغير.

ويجب عليك أن ترد هذا المال إلى أهله، لقوله ﷺ: على اليد ما أخذت حتى تؤدي. رواه أبو داود.

وأما ما قام به مدير المؤسسة من الاستيلاء على أشيائك الخاصة، فكان الواجب عليه أن ينتظر فإن أمكنه استيفاء المبلغ الذي أخذته عن طريق مشروع فهذا هو المتعين لأنه لا يجوز للشخص أن يملك عيناً من أعيان مال غيره وإن استحقها بدون إذنه إلا لضرورة.

فأما إذا لم يقدر على استيفاء حقه فله أن يأخذ من أشيائك بقدر حقه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 8281 (SanadKitab #27107, hlm. urut 58175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.