Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 8417

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. التعامل مع البنوك ٩١٣
  4. لا يشترط للتوبة من الربا بيع العين المشتراة بالربا

لا يشترط للتوبة من الربا بيع العين المشتراة بالربا

[السُّؤَالُ]

ـ[منذ سنتين تحصلت على منزل عن طريق قرض من البنك، وحينها لم أكن أعلم أن الربا حرام، والآن أريد أن أتوب إلى الله ﷿ بالتخلص من هذا القرض، وهنا يوجد حلان:

١ـ إما أن أرجع المنزل للبنك وأسترجع المبلغ الذي دفعته كدفعة مسبقة، وليست الأقساط التي دفعتها طيلة عام. في هذه الحالة هل المبلغ الذي أسترجعه حلال أم حرام؟.

٢ـ أو أن أبيع المنزل وأسدد القيمة المتبقية من القرض ويتبقى لي مبلغ من المال وفي هذه الحالة، هل يحل لي الانتفاع بهذا المبلغ؟.

فأي الحلين أفضل؟ أثابكم الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلم أولا أن الواجب عليك هو التوبة مما ارتكبت من الإثم، وليس شرطا في التوبة تعجيل تسديد القرض ولا التخلص من المنزل.

وعلى أية حال فلا حرج عليك في أن تدفع إليهم المنزل وتسترجع ما دفعت من أقساط أو بعض ذلك، إذ لا يجب عليك أن تسدد إليهم سوى أصل القرض.

وأما الفوائد الربوية المحرمة فلا يلزمك سدادها، ويجوز لك التهرب منها والتحايل عليها بما استطعت، قال تعالى: وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿البقرة:٢٧٩﴾ . وقال: فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ ﴿البقرة:٢٧٥﴾ .

وإن احتفظت ببيتك وانتفعت به فلا حرج عليك، وإن بعته وسددت باقي القرض فلا حرج، لكن لا ينبغي لك ذلك لأن تعجيل السداد فيه تقوية لأولئك على باطلهم وإثمهم، ما لم يكن في تعجيل السداد حط للفوائد الربوية.

وللمزيد انظر الفتاوى التالية أرقامها: ٥٣٤٧١، ١٢٢٩٦٢، ١٢٢٢٠٥، ١٥٢٨٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ شعبان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 8417 (SanadKitab #27107, hlm. urut 58311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.