Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 8801

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. التعامل مع البنوك ٩١٣
  4. المعين على الاقتراض بالربا ملعون

المعين على الاقتراض بالربا ملعون

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الإسلام فيما يلي: أريد أن أشتري سيارة وليس لدي الآن المال الكافي لها، ولا أريد أن آخذ من البنك قرضاً، فهل يمكن أن تشتري لي زميلتي سيارة أتفق معها على نوعيتها ومواصفاتها والسعر التقريبي الذي يلائمني، وأتفق معها على أقساط كل شهر أدفعها لها، علما بأنها ستقترض من البنك لسداد متطلباتها هي، ولكنها ستزيد من المبلغ الذي تقترضه لتشتري لي السيارة، وكما أسلفت سابقاً، هل هناك شبهة حرام في هذه الطريقة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لك أن تتفقي مع زميلتك على هذا لأنه اتفاق على معصية الله تعالى، والله كما حرم المعصية حرم التسبب فيها والإعانة عليها، ولهذا لُعِن حامل الخمر وعاصرها رغم أنهما لا يشربانها ولكنهما يتسببان في شربها، ولعن كاتب وشاهد الربا وهما لا يأكلانه ولكنهما يعينان عليه، كما في الحديث: لعن رسول الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء. رواه مسلم.

ولا شك أن في طلبك أو اتفاقك مع زميلتك هذه بأن تشتري لك سيارة من القرض الربوي إعانه لها على المحرم، ومعاملة لها في المال الحرام، وكل ذلك غير جائز.

وكان الأجدر بك نصحها ونهيها عن الاقتراض بالربا وتحذيرها منه، لقول النبي ﷺ: الدين النصيحة. رواه مسلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ شعبان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 8801 (SanadKitab #27107, hlm. urut 58695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.