Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 9011

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. التعامل مع البنوك ٩١٣
  4. ما لم يكن أصله الربا فهو حلال

ما لم يكن أصله الربا فهو حلال

[السُّؤَالُ]

ـ[اقترضت مبلغا من المال من البنك بفوائد وقمت بإرجاع المبلغ إلى البنك كاملاً (معروف ربا) ،السؤال هل تعتبر كل أموالي لحقها الربا، أفيدوني أفادكم الله؟ وشكراً لكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الواجب عليك أولاً التوبة مما وقعت فيه من التعامل بالربا، لأن الربا إثم عظيم ورد فيه الوعيد الشديد لمن يتعامل به؛ فقال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ [البقرة: ٢٧٨، ٢٧٩] .

وثبت في صحيح مسلم عن جابر ﵁ قال: لعن رسول الله ﷺ آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه.

وبخصوص ما اكتسبت من مال فإنه لا يؤثر فيه ما اقترضت من البنك من مال، إذ أن حقيقة الربا تلك الفائدة التي قد قمت بدفعها إلى البنك فلم يبق لها أثر على أصل مالك.

ثم إننا ننبهك إلى الحرص على سبل الكسب المشروعة ففيها ما يغني عن الكسب الخبيث؛ لأن الكسب المشروع أكثر بركة، وفيه رضى الرب تعالى وراحة النفس.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ ذو الحجة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 9011 (SanadKitab #27107, hlm. urut 58905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.