Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 9573

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. التخلص من المال الحرام ٤٠٩
  4. التأخر في رد المال المسروق إلى أصحابه

التأخر في رد المال المسروق إلى أصحابه

[السُّؤَالُ]

ـ[عندي مبلغ من المال أخذته بطريقة احتيال وأنا أريد أن أرده إلى أصحابه وأتوب ولكني أريد أولا أن آخذ جزءا منه لحل مشكلة مادية عندي لا تتحمل التأخير وعندما أقبض راتبي سأدفع الجزء المأخوذ لأكمل المبلغ وأرده لأصحابه. فهل يجوز ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرنا في الفتوى رقم: ٦٠٢٢ والفتوى رقم: ٣٥١٩ وجوب التخلص من المال الحرام وطرق ذلك، فنرجو مراجعتها.

وأما هل يجوز لك أن تؤجل رد ما أخذته لقضاء حاجة، فالجواب أن ذلك لا يجوز، إذ من شروط التوبة الصحيحة الإقلاع عن الحرام ورد الحقوق إلى أصحابها، ولا تتم إلا بذلك، مع أنه لا خير في الحرام، فهو يفسد الحلال ويذهب بركته، وقد أغناك الله عنه بالقرض الحسن فلك أن تقترض إلى نزول راتبك أو تستأذن من أصحاب المال، فإن أذنوا لك فنعم، وتذكر قول الله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ. وإياك والتسويف والتأجيل، فإنه من الشيطان، وإنك لا تضمن إذا أصبحت أن تعيش إلى المساء أو إذا أمسيت أن تعيش إلى الصباح.

ولتحمد الله ﷾ أن وفقك وهداك إلى ترك الحرام والتوبة منه، فهي نعمة وأي نعمة، وإن قيد النعمة هو شكرها. فال تعالى:

ولَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ

نسأله سبحانه أن يديم علينا نعمه، وأن يوفقنا لشكرها إنه سميع مجيب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ ربيع الأول ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 9573 (SanadKitab #27107, hlm. urut 59467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.