السورة التي قرأها رسول الله ﷺ على الجن
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هي السورة التي سمعها الجن؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد صرح القرآن بأن الجن استمعوا لتلاوة النبي ﷺ، كما في قوله تعالى: وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ* قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿الأحقاف:٢٩-٣٠﴾ ، وقوله تعالى: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿الجن:١﴾ ، وفي صحيح مسلم أنه ﷺ قال: أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن.
وروى البزار وغيره: أن النبي ﷺ قرأ سورة الرحمن على أصحابه فسكتوا، فقال لقد كان الجن أحسن رداً منكم، كلما قرأت عليهم فبأي آلاء ربكما تكذبان، قالوا: لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. حسنه الألباني.
فعلم من هذا الخبر أنه ﷺ قرأ عليهم سورة الرحمن وقد يكون قرأ عليهم أيضاً شيئاً آخر ولكننا لم نقف له على دليل.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٠ محرم ١٤٣٠