Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 9752

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الانتفاع بالمال الحرام ٥٧١
  4. حكم أخذ المال بغير طيب نفس من صاحبه

حكم أخذ المال بغير طيب نفس من صاحبه

[السُّؤَالُ]

ـ[أعطيت شخصاً مبلغاً من المال مضطراً حتى أكف شره عني، وأتقي سوء خلقه وسلاطة لسانه وجدليته وإلحاحه. مع عدم قدرتي على دفع أذاه حتى عن طريق الجهات الرسمية، وقلت له ذلك صراحة، وإنني سأطالبه بهذا المبلغ يوم القيامة إن شاء الله فلم يبال وأخذ المبلغ وقال هذا من حقي. ما قول الشرع في ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما أخذ بغير طيب نفس صاحبه حياء أو ما أشبهه فهو مثل ما أخذ غصباً، ولا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس منه. كما في الحديث عند أحمد وغيره.

قال ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الكبرى: ألا ترى إلى حكاية الإجماع على أن من أخذ منه شيء على سبيل الحياء من غير رضا منه بذلك أنه لا يملكه الآخذ، وعللوه بأن فيه إكراهاً بسيف الحياء فهو كالإكراه بالسيف الحسي، بل كثيرون يقابلون هذا السيف ويتحملون مرار جرحه ولا يقابلون الأول خوفاً على مروءتهم ووجاههتم التي يؤثرها العقلاء ويخافون عليها أتم الخوف.

وقد صرحت لمن أخذ منك المال أنه عن غير طيب نفسك فلك مطالبته به عاجلاً أو آجلاً، وعليه أن يؤديه إليك ما لم تبرئه منه، ولا يجوز للمرء أن يتصف بالشر حتى يخافه الناس ويتقوه لشره وسلاطة لسانه. ففي الصحيحين من حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ رمضان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 9752 (SanadKitab #27107, hlm. urut 59646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.