Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 9783

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الانتفاع بالمال الحرام ٥٧١
  4. حكم تزين الزوجة بالحلي إذا كان من مال فيه شبهة

حكم تزين الزوجة بالحلي إذا كان من مال فيه شبهة

[السُّؤَالُ]

ـ[يعمل زوجي في محطة وقود، ويحصل على أموال من غير راتبه، بها شبهة، يصرف على البيت منها. أهداني مؤخرا ذهبا لا أستخدمه لأني أعلم أنه مال اختلط به حلال وحرام، وهو يلح علي بلبسه فكيف أرضي الله ولا أغضب زوجي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فزادك الله حرصاً على مرضاته، وبعداً عن الحرام، أما عن سؤالك، فإن كنت على بينة من أن زوجك يكسب أموالاً حراماً، فالواجب عليك نصحه في ذلك وتخويفه من عاقبته، مع الاستعانة بالله ودعائه أن يهديه ويصرف عنه الحرام، أما عن حكم انتفاعك بماله المختلط، فإن كان الغالب على مال زوجك الحلال فلا حرج عليك في الانتفاع به بنية أنه من ماله الحلال، وأما إذا كان أغلب ماله حراما فالأولى ترك الانتفاع به، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: ٧٣٩٥٧.

لكن إذا أمرك زوجك بلبس هذا الحلي الذي اشتراه من المال المختلط، فالظاهر أنّ عليك طاعته في ذلك. قال ابن عابدين: وَالِامْتِنَاعَ عَنْ الْحَرَامِ وَاجِبٌ، بِخِلَافِ الِامْتِنَاعِ عَنْ الشُّبْهَةِ، فَإِنَّهُ مَنْدُوبٌ فَيُقَدَّمُ عَلَيْهِ حَقُّ الزَّوْجِ الْوَاجِبِ.

وأما إذا أعطاك شيئاً من عين ماله الحرام، فلا يجوز لك الانتفاع به ولا طاعة له في ذلك، فإن الطاعة تكون في المعروف. وللفائدة راجعي الفتوى رقم: ٩٧٩٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ ربيع الثاني ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 9783 (SanadKitab #27107, hlm. urut 59677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.