Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 9830

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الانتفاع بالمال الحرام ٥٧١
  4. وجد مالا في حسابه فصرفه واتفق مع البنك على رده مقسطا

وجد مالا في حسابه فصرفه واتفق مع البنك على رده مقسطا

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم من وجد مبلغا من المال فى حسابه المصرفي وكان في أمس الحاجة إليه وقام بصرف هذا المال في الحلال وفي طريق الخير وتعهد للبنك أو المصرف بعد صرف المبلغ بأن يتم إرجاع هذا المال بالتقسيط الشهري إلى حين يكمل المبلغ بالكامل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن وجد مبلغاً من المال في حسابه المصرفي كأن تم وضعه في حسابه بطريق الخطأ مثلاً، فلا يجوز له أخذ هذا المال، ويجب عليه إبلاغ المسؤولين ورد هذا المال إلى مالكه سواء كان البنك أو غيره، لأنه لا يجوز أخذ مال الغير إلا بطيب نفس منه بإجماع العلماء، قال تعالى: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ﴿النساء:٥٨﴾ ، وقال تعالى: وَلَا تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ ﴿البقرة:١٨٨﴾ .

وروى البخاري عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا.

ولا يجوز لمن أخذ مال غيره أن يرده بالتقسيط إذا أمكنه رده دفعة واحدة، جاء في الفروع: والواجب في المال الحرام التوبة وإخراجه فوراً، بدفعه إلى صاحبه أو وارثه.. ومن تمادى ببقائه بيده تصرف فيه أو لا عظم إثمه. انتهى.

فإذا قمت بأخذ المال والانتفاع به ثم رددته على أقساط فقد أثمت بذلك، والواجب عليك الآن هو التوبة من ذلك الذنب وأن تقوم باستحلال المسؤولين في البنك مما فعلت..

وننبهك إلى أن التعامل يجوز مع البنوك الإسلامية التي تتقيد بالضوابط الشرعية، ولا يجوز مع البنوك الربوية، وللمزيد من الفائدة يمكنك مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٩٠١، ٣٣١، ٣٣٤٧، ٦٢١٠٢، ١٠٤٠٠٠، ١٠٩٣٢١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ شوال ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 9830 (SanadKitab #27107, hlm. urut 59724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.