Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 9878

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الانتفاع بالمال الحرام ٥٧١
  4. متى تنفق الفوائد الربوية في مصلحة النفس

متى تنفق الفوائد الربوية في مصلحة النفس

[السُّؤَالُ]

ـ[هناك سؤال يحيرني والشيطان يدخل ويشوش علي به وينغص علي حياتي مع يقيني بصحته وهو كان عندي وديعة في البنك التجاري وأخذتها واشتريت بها منزلا وظهرت عليها فائدة أربعة وأربعون ألفا، وزوجي في بلد آخر يرسل لنا مصروفا بالكاد كل شهرين ويمر بضائقة شديدة وهو يتهرب من محادثتنا على الهاتف لئلا نطلب منه مصروفا، وأنا لا أريد أن أكسو المنزل من ذلك المبلغ وإنما أريد أن أصرفه كمصروف للبيت مع يقيني بحرمتهم والفلوس لي وليست لزوجي فماذا أفعل هل أعطيها لإحدى الجمعيات وأتخلص منهما كلما أخذت فائدة أو أصرفها وليس علي ذنب؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

لا يجوز لحائز الفوائد الربوية إنفاقها في مصلحة نفسه؛ إلا أن يكون فقيرا فيأخذ بقدر حاجته.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الفوائد على الوديعة في البنك الربوي تعتبر ربا، ولا يحل لصاحب الوديعة أن ينفقها في مصلحة نفسه أو عياله إلا في حالة واحدة، وهي أن يكون فقيرا محتاجا إلى هذا المال فيجوز له أن يأخذ منه بقدر حاجته.

قال النووي في المجموع: وإذا دفعه -المال الحرام- إلى الفقير لا يكون حراما على الفقير بل يكون حلالا طيبا، وله أن يتصدق به على نفسه وعياله إن كان فقيرا، لأن عياله إذا كانوا فقراء فالوصف موجود فيهم، بل هم أولى من يتصدق عليه، وله هو أن يأخذ قدر حاجته لأنه أيضا فقير. انتهى.

ومما تقدم يعلم أن الأخت السائلة إذا كانت تحتاج في ضرورياتها أو حاجاتها التي تقارب الضروريات فلها أن تأخذ من الفوائد التي عندها بقدر ما تخرج به مما هي فيه، وتصرف الباقي في مصالح المسلمين العامة، ولا مانع أن تدفعها إلى الجمعيات الخيرية الموثوقة لينفقوها في مصارفها المعروفة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ محرم ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 9878 (SanadKitab #27107, hlm. urut 59772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.