Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 10047

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الانتفاع بالمال الحرام ٥٧١
  4. الأكل من طعام من ماله حرام

الأكل من طعام من ماله حرام

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا مهندس معلوميات مقيم بفرنسا وأبحث عن عمل وأعيش في شقة مع صديق لي متخرج من نفس المعهد مثلي ونقتسم مصاريف المعيشة. كلانا يعتقد اعتقادا جازما أن العمل في ميدان البنوك والمؤسسات المالية حرام, غير أنه يرى ذلك ضرورة, فهو الآن يشتغل في هذا المجال. فما حكم الشرع في مأكلنا ومشربنا, وإن كان حراما فماذا يجب عليا فعله. وبارك الله فيكم]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمما لا شك فيه أنه لا يجوز العمل في البنوك الربوية والشركات التي تتعامل بالربا فيما فيه ربا لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان والله تعالى يقول: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ

لكن إذا بلغ بالشخص الحال إلى حد الضرورة وهي أن يبلغ حدا لو لم يأكل الحرام لهلك أو قارب على الهلاك فلا حرج حينئذ في تعاطي الحرام بقدر الحاجة كما تقدم في الفتوى رقم ٦٥٠١

أما عن الأكل من طعام من ماله حرام فإذا كان كل ماله حراما أو كان من عين المال الحرام فلا يجوز ذلك، أما إذا كان مختلطا فذلك جائز مع الكراهة في مذهب الجمهور، ومن أهل العلم من قال حرام، ومنهم من قال مباح

وراجع الفتوى رقم ١١٠٩٥

ونذكركما في الختام بقول الله تعالى وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴿الطلاق: ٢-٣﴾ واعلما أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ صفر ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 10047 (SanadKitab #27107, hlm. urut 59941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.