Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 67

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مقدمات في القرآن ١٠٣٨
  3. [*]
  4. من الأدلة على أن القرآن كلام الله تعالى

من الأدلة على أن القرآن كلام الله تعالى

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هي الأدلة من الكتاب والسنة أن القرآن كلام الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من أصرح الأدلة على أن القرآن كلام الله تعالى، قوله ﷾: وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَاّ يَعْلَمُونَ ﴿التوبة:٦﴾ .

والمراد به هنا القرآن كما ذكره المفسرون، وعن جابر ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يعرض نفسه على الناس في الموقف فقال ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي. رواه أبو داود وصححه الألباني.

والمراد بكلام ربي في الحديث هنا هو القرآن كما يفيده كلام صاحب عون المعبود.

وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٧٦٦٢١، ٦١٨٣٤، ٤٢٨٥٦، ٤٥٦٨٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ شوال ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 67 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.