Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 10079

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الانتفاع بالمال الحرام ٥٧١
  4. حكم الانتفاع من مال الأب الكافر

حكم الانتفاع من مال الأب الكافر

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز للابن المسلم البالغ أن يعيش على نفقة أبيه الكافر، فيأكل من ماله ويدرس منه ويستفيد منه في الأوجه المشروعة، وفي حال كان لا يجوز ذلك، فما حكم من درس على نفقة أبيه الكافر وأتم كامل مراحله الدراسية بما فيها الجامعية، هل يجوز أن يعمل بموجب هذه الشهادة ويكسب منها المال؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمجرد كون الإنسان كافرا لا يعني أن أمواله حرام لا يجوز الأكل منها أو الانتفاع بها، فقد تعامل النبي ﷺ في المال مع اليهود ومع المشركين، ففي الصحيحين من حديث عائشة ﵂ أنها قالت: توفي رسول الله ﷺ ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير.

وفي مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود أن النبي ﷺ: استعار من صفوان بن أمية أدراعاً يوم حنين. وهو يومئذ مشرك.

وعليه؛ فإن لم تكن كل أموال الأب الكافر حاصلة من الربا ونحو ذلك مما نهى الشرع عنه، فلا حرج على الابن في الانتفاع بها في نفقته وفي دراسته، وإن كانت أموال الأب من الحرام الصرف فلا يجوز انتفاع الابن بها إلا أن يضطر ولم يجد غيرها، فإنها تباح له حينئذ لأن الضرورات تبيح المحظورات، وإن كان فيها الحلال والحرام فهي محل خلاف بين أهل العلم، وراجع فيها الفتوى رقم: ٥١٨٦٨.

ولا مانع من العمل بالشهادة التي حصلها وهو ينفق من مال أبيه الكافر.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ شعبان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 10079 (SanadKitab #27107, hlm. urut 59973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.