Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 10204

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الانتفاع بالمال الحرام ٥٧١
  4. شراء المنهوبات فيه تشجيع وعون للناهبين

شراء المنهوبات فيه تشجيع وعون للناهبين

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا من العراق، وكما تعلمون فإن الكثير من المؤسسات قد نهبت منها مؤسسات عسكرية واستخباراتية، هل يجوز شراء مواد تابعة للمؤسسات العسكرية أو الاستخباراتية، مثل شراء منظار عسكري أو سيارة لغرض الاستعمال الشخصي..؟ ولكم الشكر]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا يجوز لك شراء الأشياء التي سألت عنها ما دمت تعلم أن بائعها قد استولى عليها بطريق غير مشروع، لأن المال المنهوب لا يختلف في المعنى عن المال المسروق، وقد ورد تحريم المال المسروق، روى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: من اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في عارها وإثمها. أخرجه الحاكم وقال إنه صحيح ولم يخرجاه.

وعن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله ﷺ: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه وعن عمله فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه. رواه الترمذي والدارمي.

كما أن ابتياع هذه المنهوبات فيه تشجيع وعون للناهبين، والله تعالى يقول: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:٢] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ ربيع الأول ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 10204 (SanadKitab #27107, hlm. urut 60098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.