Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 82

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. مقدمات في القرآن ١٠٣٨
  3. [*]
  4. القرآن والنبات

القرآن والنبات

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو أثر القرآن على النبات؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن القرآن أنزله الله تعالى على المكلفين من الثقلين ليتعبدوا به ولو كان النبات مكلفا لكان له تأثر عظيم بالقرآن لقوله تعالى: لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ﴿الحشر: ٢١﴾ ولا شك أن النبات خاضع لله تعالى ويسبح بحمده تسبيحا لا يفقهه الناس لقوله تعالى: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ﴿النور: ٤٤﴾ وقال تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ ﴿الحج: ١٨﴾ هذا ولا يمنع أن يكون في النبات بركة عندما يقرأ عليه القرآن لأن القرآن كتاب مبارك كما قال تعالى: وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ ﴿الأنعام: ١٥٥﴾ وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: ٦٤٨١٥، ٥٣٣٣٦، ٣٨٧٠٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ ذو القعدة ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 82 (SanadKitab #27107, hlm. urut 6010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.