Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 10857

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. التعويضات المالية ١٧٨
  4. لا تعويض لمن تضرر لتفادي حادث سيارة

لا تعويض لمن تضرر لتفادي حادث سيارة

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي إلى حد ما صعب فأرجو الإفاده من أهل العلم، إني أعمل في بلد أوروبي وأثناء عودتي من العمل كنت على متن دراجتي قطعت علي إحدى السيارات الطريق خطأ ولم يحدث أي اصطدام بيننا ولكن لتفادي الاصطدام قمت بعمل فرمله للدراجة ونجم عن ذلك وقوعي على الطريق وحدوث كسر في ذراعي ونتج عن ذلك نسبة عجز في الذراع وقد قمت برفع قضية على شركه التأمين التابع لها هذه السيارة فرفضت دفع التعويض الذي قد حدده الطبيب الشرعي متعللة بأن السيارة لم تصطدم بي بالفعل ولكنها هي المتسبب لما حدث، المشكلة هنا أن المحامي يقول لي لكي تحصل علي مبلغ التأمين لا بد أن تقول إن السيارة قد صطدمتني بالفعل وإلا لن تحصل على أي مبلغ، فما العمل أفادكم الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقبل الإجابة عن السؤال نود أولاً أن نحيلك على حكم تأمين السيارات وغيرها، فراجع فيه فتوانا رقم: ٧٨٩٩.

وفيما يتعلق بموضوع سؤالك، فاعلم أنه لا ريب في أن أكل أموال الناس بالاحتيال والكذب ونحو ذلك أكل لها بالباطل وهو محرم لقول الله تعالى: وَلَا تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ ﴿البقرة:١٨٨﴾ ، والباطل يدخل فيه الكذب والتزوير والغش ونحو ذلك.

والظاهر أن ما حصل من كسر في ذراعك، وما نتج عنه من عجز لم يكن من صدمة السيارة كما ذكرت، وإنما حصل من الطريقة التي تفاديت أنت بها الحادث. وعليه؛ فسائق السيارة ليس ملزماً بأن يعوض لك عما حصل، وبالتالي فإن الجهة التي تتحمل عنه ما ينجم عن سياقته ليست ملزمة هي الأخرى بالتعويض لأنها إنما تتحمل ما لزمه هو.

فما أمرك به المحامي أن تقوله من أن السيارة قد صدمتك بالفعل لا يجوز، لأنه كذب والكذب إنما يباح للدفاع عن أمر مشروع لم يتمكن صاحبه منه إلا بذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ جمادي الأولى ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 10857 (SanadKitab #27107, hlm. urut 60751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.