Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 11145

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الملكية الفكرية والحقوق المعنوية ١٩٤
  4. اقتباس مؤلفات الغير دون إذن

اقتباس مؤلفات الغير دون إذن

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أعمل في مركز كبير وحصلت على شهادات علمية فوق الدكتوراة لكن كنت أقتبس أجزاء من أبحاث في أبحاثي دون استئذان من صاحبها فبماذا أكفر عن ذلك؟ علما بأنني لا أستطيع أن أعمل إلا هذا العمل.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فجزاك الله خيراً لحرصك على الحلال، فنسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد.

واعلم أنه لا يشترط في الاقتباس من مؤلفات الآخرين إذنهم، وإنما تشترط نسبة الأقوال إلى أهلها، وراجع الفتاوى التالية: ١٠٣٠٢، ٩٣٦١، ١٣٨٣٢.

فإذا كنت قد نسبت الأقوال إلى أهلها فلا شيء عليك، وإذا لم تكن قد فعلت، فكفارة ذلك أن تتوب إلى الله، وتعيد إخراج أبحاثك مع نسبة الأقوال إلى أهلها.

أما عن عملك بهذه الشهادت فلا بأس به، وكذا ما يأتيك منها من أموال، لأنك إن كنت قد نسبت الأقوال إلى أهلها فلا إشكال، وإن لم تكن قد فعلت فالمحذور ليس في أهليتك لعملك، وإنما هو في الإخلال بالأمانة العلمية في النقل، هذا كله إذا كان الأمر مجرد اقتباس كما ذكرت.

أما إذا كنت قد أخذت أبحاث الغير ونسبتها إلى نفسك، فإن الشهادات حرام، والعمل بها حرام.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ رجب ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 11145 (SanadKitab #27107, hlm. urut 61039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.