Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 11720

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة ٢١٦١
  4. العمل في شركة تبيع التماثيل لعرض الملابس عليها

العمل في شركة تبيع التماثيل لعرض الملابس عليها

[السُّؤَالُ]

ـ[أعمل في شركة تستورد المانيكانات أو التماثيل المجسمة وذلك بغرض بيعها للمعارض والمحلات وسمعت أن التجارة في هذه التماثيل حرام وأن من يساعد أو يعمل مع من يتاجر فيها عمله حرام علما بأن عملي محاسب داخل هذه الشركة فأرجو إفادتي في هذا الأمر، وجزاكم الله كل خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فصنع التماثيل واستعمالها وبيعها محرم، واتخاذ التماثيل لعرض الملابس عليها محرم أيضاً، وقد دل على ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن جابر ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ عام الفتح يقول: إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ.

وروى مسلم عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون.

وروى مسلم أيضاً عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته، ولا قبراً مشرفاً إلا سويته.

ويستثنى من ذلك أن تكون التماثيل مقطوعة الرأس؛ لما رواه البيهقي عن ابن عباس ﵄ قال: الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فليس بصورة.

وعليه، فلا يجوز لك الاستمرار في العمل في هذه الشركة التي تبيع التماثيل، لما في ذلك من المعاونة لهم على عملهم المحرم، وقد قال تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴿المائد: ٢﴾ .

ولمزيد الفائدة يمكنك مراجعة الفتاوى الآتية أرقامها: ١٤٢٦٦، ٢٣٤٨٠، ٣٢٦٢٥، ٣٣١٠٣.

والله تعالى أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٣٠ محرم ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 11720 (SanadKitab #27107, hlm. urut 61614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.