Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 11893

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة ٢١٦١
  4. حكم المساعدة للحصول على أراضي متنازع عليها

حكم المساعدة للحصول على أراضي متنازع عليها

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد أن أطرح مشكلا يؤرقني, نحن نعيش في منطقة متنازع عليها ومهددة بالحرب, ولتعميرها وترغيب الناس في الاستقرار بها, يقوم المسؤولون بمنح الأراضي مجانا للسكان والوافدين, وقد قام العديد من الأشخاص الذين سلمت لهم الأراضي مجانا بهجرها وتركوها عارية وذهبوا إلى مناطق داخل البلاد وأكثر أمانا واستقروا هناك بصفة دائمة, والآن وقد مرت سنوات عديدة، بدأ الناس يرغبون في اقتناء الأراضي وزوجي يقوم بمساعدة بعض الأشخاص في الحصول على الأراضي التي هجرها أصحابها منذ ما يزيد على ٢٠ سنة, وذلك لبنائها مقابل مبلغ مالي فهل في هذا العمل إثم, أرجو منكم الجواب في أسرع وقت؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذه الأرض المتنازع على ملكيتها بين طرفين أو أطراف لا يجوز للمسؤولين ولا لغيرهم منحها للسكان والوافدين ما لم يثبت عدم ملكية أحد الأطراف لها بحكم قضائي عادل، فإذا ثبت أن لا ملكية لأحد عليها جاز للدولة أن تعطيها للسكان والوافدين، وإذا ثبتت ملكية أحد الأطراف المتنازعة بحكم قضائي أو صلح أو إقرار أحدهما للآخر فعندئذ يحق للذي يثبت ملكيته التصرف في هذه الأرض بما يشاء من بيع أو إعارة أو هبة أو غير ذلك، ولا يجوز لطرف آخر- دولة أو فراد- التصرف فيها بتملك أو تمليك أو غير ذلك لأنه اعتداء على ملك غيره،

وقد جاءت النصوص من الكتاب والسنة محذرة منه، قال تعالى: وَلَا تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿البقرة:١٨٨﴾ .

وقال ﷺ: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام. رواه البخاري ومسلم.

وروى مسلم أيضا أن النبي ﷺ: من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين.

وبناء على هذا؛ فلا يجوز لزوجك القيام بمساعدة بعض الأشخاص في الحصول على هذه الأراضي المتنازع عليها بحجة أن من منحوها هجروها لأن ذلك من الإعانة على الإثم، وقد قال تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿المائدة:٢﴾ .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ رجب ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 11893 (SanadKitab #27107, hlm. urut 61787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.