Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 11943

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة ٢١٦١
  4. تقليد الماركات العالمية.. الجائز والممنوع

تقليد الماركات العالمية.. الجائز والممنوع

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أعمل في تجارة قطع غيار السيارات ونقوم بتقليد الماركات العالمية مع الحرص على جودة المنتوج. نقوم بترويج هذه البضاعة بأسعار أقل من السلع الأصلية. هل يعد في هذا غش أو تدليس أم مجاهدة للشركات العالمية الأجنبية؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنتم تقلدون هذه الماركات العالمية وتبيعونها على أساس أنها ماركات أصلية فهذا لا شك أنه غش وتزوير، وراجع للمزيد الفتوى رقم: ٧٣٥١٢، والفتوى رقم: ٧٦٧٩٣.

وأما إن كنتم تقلدون هذه الماركات وتحرصون على جودة الصفة فيها وتبيعونها على أساس أنها من إنتاجكم وتصنيعكم دون أن توهموا المشتري أنها هي تلك الماركات المعروفة فهذا لا مانع منه.

وأما القول أن في الغش والتزوير مجاهدة للشركات العالمية الأجنبية فهذا كلام باطل ومن تزيين الشيطان حتى يحسن لكم الغش والتزوير، وإذا أردا أحد أن يعمل عملا صالحا فليتقن عمله ولا ينتحل أسماء وحقوق الآخرين.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ جمادي الأولى ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 11943 (SanadKitab #27107, hlm. urut 61837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.