Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 12207

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة ٢١٦١
  4. ممارسة المهن التي قد تنطوي على خطر كبير

ممارسة المهن التي قد تنطوي على خطر كبير

[السُّؤَالُ]

ـ[هناك كثير من المهن الخطيرة، منها مثلاً القاضي والطبيب والمهندس الإنشائي ومهندس الكهرباء إلخ, فأنا مثلاً مهندس إنشائي يمكن أن أخطئ في عمل بعض الحسابات تحت ضغط العمل والسرعة، فهل يغفر الله لنا هذه الأخطاء التي قد تحدث بغير قصد وقد تؤدي لا قدر الله في أسوأ الظروف إلي إزهاق روح مسلم أم الأحوط تجنب العمل في هذه الأعمال لعظم الأمانة الملقاة على عاتقنا, فسؤالي بشكل آخر هل الجراح الذي قد يقتل مريضا عن طريق الخطأ من المفروض منه الاستمرار في عمله طالباً مغفرة الله, أم الأحوط أن يترك عمله لعمل أقل أهمية وخطورة على أرواح الناس؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فصحيح أن مهنة القضاء فيها خطر كبير على دين المرء، لقول النبي ﷺ: من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين. رواه أحمد والأربعة. ومع ذلك فمن تولى القضاء وكان عارفاً بالأحكام الشرعية، وعادلاً في قضائه فإنه قد ينال بذلك منزلة كبيرة عند الله، فعن بريدة أن النبي ﷺ قال: القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة. رجل قضى بغير الحق فعلم ذاك فذاك في النار، وقاض لا يعلم فأهلك حقوق الناس فهو في النار، وقاض قضى بالحق فذلك في الجنة.

كما أن مهنة الطبيب قد تحمل خطراً كبيراً لمن يمارسها ممن لا خبرة له بها، أو لمن يتلاعب بها، ولك أن تراجع في ذلك الفتوى رقم: ٥٠١٢٩، والفتوى رقم: ٥٨٥٢. وقد علمت مما في الفتويين الحكم فيما إذا حصل موت للمريض أو تلف عضو منه بسبب خطأ الطبيب، وقل مثل ذلك في المهندس الإنشائي ومهندس الكهرباء وغيرهم ...

فعلم من هذا أن الخطر ليس في ممارسة المهنة، وإنما الخطر في أن يمارسها من لا يصلح لها، سواء كان ذلك بسبب عدم معرفته بها، أو بسبب تفريطه فيما يترتب عليها من المسؤولية، وعليه فالذي ننصح به هو أن لا يختار المرء من المهن إلا ما يعلم أنه يتقنه، وأن يأخذ المسؤولية مأخذ الجد، ولا ننصح الجراح الماهر بمهنته بأن يتركها ولو أخطأ فيها خطأ يترتب عليه وفاة مريض، وإنما ننصحه بالتوبة إلى الله وبالاستمرار في المهنة مع توخي الحذر، والاحتياط عند كل إجراء أراد القيام به، فقد يكون له من الأجر في البقاء في المهنة ما لا يكون له في ممارسة غيرها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ جمادي الأولى ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 12207 (SanadKitab #27107, hlm. urut 62101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.