Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 12245

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة ٢١٦١
  4. العمل في صيانة فندق به خمور وديسكو واختلاط

العمل في صيانة فندق به خمور وديسكو واختلاط

[السُّؤَالُ]

ـ[السؤال: أنا أعمل في السياحة فني كهرباء في الصيانة مع العلم أن الفندق به خمور وديسكو واختلاط بالزنا ويعتبر نصف الراتب من نسبة الخمور وأنا متزوج يعنى بعد أسبوع من عودة الإجازة يبدأ النظر إلى الأجنبيات العاريات وعلى العلم أنا أعمل صيانة في البارات والديسكو هل يجب علينا المحافظة على الصلاة وهل تصح منا الصلاة في هذه الأحوال مع العلم نصلي ونذهب لننظر بعدها إلى الأجنبيات؟ أفيدونا وجزاكم عنا خير الجزاء وبارك الله فيكم. ... ...]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام الفندق الذي تعمل فيه يشتمل على هذه المحرمات فلا يجوز لك الاستمرار في العمل فيه؛ لما في ذلك من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى الله ﷾ عنه، إضافة إلى ما تشاهده من المناكر والمناظر المحرمة التي قد لا تستطيع إنكارها، ولا غض البصر عنها لو أردت ذلك لكثرتها وملازمتك إياها في مكان العمل، وعليك أن تبحث عن مكان خال من من هذه المنكرات لتشتغل فيه فأنت والحمد لله عندك مهنة تؤهلك للعمل في الكثير من الشركات والمؤسسات التي لا تمارس مثل هذه المحرمات، ومن يتق الله يجعل له مخرجا، وانظر الفتوى رقم: ٥٦٦٥٧، والفتوى رقم: ٦٨٨٠٠، أما الصلاة فتجب المحافظة عليها حيثما كنت، وفعل الإنسان للمنكرات لا يبرر له ترك الصلاة، بل قد أخبر النبي ﷺ بأن ترك الصلاة كفر فتركها إذا من أعظم الذنوب والموبقات. فالحذر الحذر من التهاون بالصلاة. ولا يغيب عن بالك أن الله ﷾ أمر المؤمنين أن يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم فقال تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ [النور: ٣٠-٣١] . فلتتدبر هذه الآية الكريمة، واعلم أنك معني بها، وقد قال النبي ﷺ لعلي ﵁: يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة. رواه الترمذي وأبو داود وحسنه. والله نسأل أن يحفظ المسلمين وأن يهديهم سبيل الحق.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ربيع الأول ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 12245 (SanadKitab #27107, hlm. urut 62139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.